أبو طالب :َأَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ

أبو طالب :اَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ


اَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ   
قد مَرَتْها عَظيمَة َ الحَسَراتِ
لأخٍ سيدٍ نجيبٍ لقَرْمٍ   
سيدٍ في الذُّرى منَ السَّاداتِ
سيدٌ وابنُ سادة ٍ أَحْرزوا المجْــدَ 
قديما وشَيَّدوا المكْرُماتِ
جعلَ اللهُ مجدَهُ وعُلاهُ   
في بَنيهِ نَجابَة ً والبنَاتِ
مِن بني هاشمٍ وعبدِ مَنافِ   
وقُصَيٍّ أربابِ أهلِ الحياة ِ
حيُّهُم سيِّدٌ لأحياءِ ذا الخَلْـقِ
ومَن ماتَ سَيدُ الأمواتِ




أبو طالب : أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا

أبو طالب : أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا


أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا   
لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ
ألم تَعْلموا أنّا وَجَدْنا محمداً   
نبياًّ كموسى خُطَّ في أوّلِ الكُتْبِ؟
وأنّ عليه في العباد مَحَبَّة ً   
ولا خيرَ مَمَّنْ خَصَّهُ الله بالحُبِّ
وأنَّ الذي أّلْصَقتموا من كتابِكُم   
لكُمْ كائنٌ نَحْسا كراغية ِ السَّقْبِ
أَفِيقوا أفيقوا قبلَ أنْ يُحفرَ الثَّرى   
ويُصبحَ مَن لم يَجْنِ ذنبا كذي الذَّنبِ
ولا تَتْبَعوا أمرَ الوُشاة وتَقْطعوا   
أواصرَنا بعدَ المودَّة ِ والقُربِ
وتَسْتَجْلبوا حربا عَوانا وربَّما   
أَمَرَّ على مَن ذاقَهُ جلَبُ الحرْبِ
فلسنا وربِّ البيتِ نُسلمُ أحمداً   
لعزَّاءِ من عضِّ الزَّمانِ ولا كَرْبِ
ولمّا تَبِنْ منّا ومنكُمْ سَوالفٌ   
وأيدٍ أُتِرَّتْ بالقُسَاسِّية الشُّهْبِ
بمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ تُرى كِسرُ القَنا   
به والنسورُ الطُّخم يَعْكِفْنَ كالشَّرْبِ
كأنّ صُهالَ الخيلِ في حَجَراتهِ   
ومَعْمعَة َ الأبطالِ مَعركة ٌ الحَرْبِ
أليسَ أبونا هاشمٌ شَدَّ أَزْرَهُ   
وأوصى بَنيهِ بالطِّعانِ وبالضَّرْبِ؟
ولسنا نَمَلُّ الحرْبَ حتَّى تَمَلَّنا   
ولا نَشْتكي ما قَدْ يَنُوبُ منَ النَّكْبِ
ولكنَّنا أهلُ الحفائظِ والنُّهى    

إذا طارَ أرواحُ الكماة ِ منَ الرُّعْبِ




أبو طالب : أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ

أبو طالب : أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ

أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ   
وشِعْبِ العصا من قومكِ المتَشَعِّبِ
وجَرْبى أراها من لؤيِّ بنِ غالبٍ   
مَتى ما تُزاحِمُها الصَّحيحة ُ لجربِ
إذا قائمٌ في القومِ قامَ بِخُطَّة ٍ   
أقاموا جميعاَ ثمَّ صاحوا وأَجْلَبوا
وما ذنبُ من يَدْعو إلى الله وحدَهُ   
ودينٍ قديمٍ أهلُه غيرُ خُيَّبِ؟
وما ظُلْمُ مَن يَدْعو إلى البِرِّ والتُّقَى   
ورأبُ الثأَي في يومِ لاحينَ مَشْعَبِ؟
وقد جُرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أمرِهِمْ   
وما عالمٌ أمرا كَمَنْ لم يُجَرِّبِ
وقد كانَ في أمرِ الصَّحيفة ِ عِبرَة ٌ   
أتاكَ بِها مِن عائبٍ مُتَعَصِّبِ
مَحا اللهُ مِنها كُفْرَهُم وعُقُوقَهُمْ   
وما نَقَموا مِن صادِق القَوْلِ مُنْجِبِ
على ساخطٍ مِنْ قَومِنا غيرِ مُعتَبِ
فأمسى ابنُ عبدِ اللهِ فينا مُصَدَّقاً
فلا تحسِبُونا خاذِلينَ محمَّداً   
لِذي غُرْبة ٍ منَّا ولا مُتَقرِّبِ
سَتَمنَعُه منَّا يدٌ هاشِمِيَّة ٌ   
مُركَّبُها في المجدِ خيرُ مركَّبِ
ويَنصُرُهُ الله الذي هوَ ربُّهُ   
بأهلِ العُقَيْرِ أو بسكَّانِ يَثْربِ
فلا والذي يَخْدي لهُ كلَّ مُرْتَمٍ   
طَليحٍ بجنَبيْ نخلة ٍ فالمُحَصَّبِ
يميناً صَدَقْنا اللهَ فيها ولم نكُنْ   
لنحلِفَ بُطلاً بالعتيقِ المُحَجَّبِ
نُفارقُهُ حتى نُصرَّعَ حَوْلَهُ   
وما بالُ تكذيبِ النبيِّ المُقَرَّبِ؟
فيا قَومَنا لا تَظْلمونا فإنَّنا   
متى ما نَخَفْ ظُلَمَ العَشيرة ِ نَغْضبِ
وكُفُّوا إليكُمْ من فُضولِ حلومِكُمْ   
ولا تَذْهبوا من رأيِكم كلَّ مَذْهَبِ
ولا تبدؤونا بالظُّلامة ِ والأذى   
فَنَجْزيكمُو ضِعْفاً معَ الأمِّ والأبِ


نبذة عن الشاعر : ابو طالب

أبو طالب : يا ربِّ إمَّا تُخرِجَنَّ طالبي

أبو طالب : يا ربِّ إمَّا تُخرِجَنَّ طالبي

يا ربِّ إمَّا تُخرِجَنَّ طالبي
في مِقْنَبٍ من تِلْكُمُ المقانبِ


نبذة عن الشاعر : ابو طالب

يمنعنا الالم احيانا

يمنعنا الالم احيانا من رؤية الايدي الحانية التي تقاتل لتطييب جراحنا

تلك الدموع

تلك الدموع .. هي ذات الدموع حينما كنا صغاراً ..
لكننآ كنآ أطفآلا نبكي من أجل لعبة ..
و الآن نبكي " لأننآ لعبه "

وهو دا حال الدنيا

قصص قصيرة و لكن لها معان |كثيرة !! -

قصص قصيرة و لكن لها معان |كثيرة !! -
,
,
,
[ 1 ]
طرق الباب فأجابته من خلف الباب :
من الطارق ! . ،
سمع صوتها و مضى . . /*
فهذا كل ما يريده - [?]

" رومانسية ووفــاء "
,
[ 2 ]
كان يضربهم و يهينهم هم ووالدتهم .
وفي النهاية هجرهم
واليوم بعد أن أقعده المرض ...
أصبح يأمرهم ببره مستدلاً بقوله تعالى
" وبالوالدين إحسانا "

" سوء تربية "
,
[ 3 ]
- عندما كانت صغيرة ، أرسلوِها للخباز فجراً ناداها : ادخلي لتريني وأنا أعجن . ./*
ومن يومها ورائحة الخبز الطازج
تثير فيها الغثيان - [(n)]

" خِسَّـة "
,
[ 4 ]
- ثلاثون عاماً قضاها خائفاً من الموت بمرض خطير يصيبه ، يتحاشى تذوق كل ماقيل عنه أنه مسرطن !
لكنه مات بحادث سيارة . ،

" قـــدر "
,
[ 5 ]
قال للقاضي : لماذا أسجن يومين بلا ذنب؟! . ،
رد القاضي : زدتها الآن شهرين . . /*
قال : لم؟ رد : وأصبحت سنتين . ،
فـ نصحه آلجندي بالعودة بعد أن يصفو
مزاج القاضي - [(n)]

" ظلـــم "
,
[ 6 ]
ركب سيارته الرسمية
بعد شرائه عقدًا - [] لابنته بربع مليون ،
بينما كان سائقه يتحدث في الجوال قائلًا :
ياولدي تسلف من الدكان إلى أن يفرجها اللّه - [</3]

" لا إنسانية (n) "
,
[ 7 ]
- رآه
فاستقبله بابتسامة و بترحيب و حفاوة . /*
ولما ذهب التفت إلى صديقه وقال :
مالذي أتى به إلى هنا . ،
كم أكره رؤية هذا الرجل . ،

" نفـاق "
,
[ 8 ]
- توِسدت دمعتها ونامت،
التحفت أحزانها المتشابكة
ولملمت أطراف صورة محطمة
فلم يحترمها يوماً !
فقط لأنها امرأة
وهو ذكر يحمل جينات التفوق - [</3]

" دنـاءة "
,
[ 9 ]
- وجدت أحمر شفاهها مكسوراً - []
استشاطت غضبا .. فضربت ابنتها
التي وجدت يديهآ ملطخة به ،
خرجت لتجد أنها رسمت به قلباً على بابها ،
وكتب بجانبه : أحبك ماما - [</3]

" براءة "
,
[ 10 ]

- كان يصرخ في وجه ابنه . . /*
ويطالبه بالسكوت . ،
ليستكمل قراءة كتاب بعنوان
[ كيف تمتلك قلب ابنك ] . ،

" تناقض ".~×

مصر .. بكرة تروق وتهدا

مصر .. بكرة تروق وتهدا

من ألم الفراق..بلال فضل

من ألم الفراق


وقفت فى حضرة الشيخ عبد الله البلخى باكيا، وقلت: يا شيخى أخشى على نفسى مصير شهريار، فقال بهدوء العارفين: يا بنىّ شهريار هارب من ماضيه فمم أنت هارب؟ قلت: أنا هارب من ماضىّ ومن مستقبلى.. أبحث عن الحق وأخشى أن أجده، فلا طاقة لى بتبعات معرفته، فقال مستعيرا مقولة عبد الله العاقل: «من غيرة الحق أن لم يجعل لأحد إليه طريقا، ولم يُيئِس أحدا من الوصول إليه، وترك الخلق فى مفاوز التحير يركضون، وفى بحار الظن يغرقون، فمن ظن أنه واصل فاصله، ومن ظن أنه فاصل تاه، فلا وصول، ولا مهرب عنه، ولا بد منه».